کتاب «رساله مودت» تألیف ذیقیمت حضرت علامه آیة الله حاج سید محمد حسین حسینی طهرانی ـ قدّس سرّه ـ میباشد. این کتاب خلاصه مباحثی است که مرحوم علامه در تفسیر آیۀ مودّت: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) و لزوم محبّت اهلبيت عليهم السّلام، و نقل و بررسى برخى وقايعِ بعد از رحلت حضرت رسول أكرم ـ صلّى الله عليه و آله و سلّم ـ تا شهادت حضرت فاطمه زهرا ـ سلام الله عليها ـ در سال 1391 ه.ق، در مسجد قائم طهران ايراد فرمودهاند. برخی مطالب مندرج در کتاب: • دين اسلام ميزان صحّت أعمال را بر معيار محبت اندازه گيرى كرده است • محبّت استقلالى به غير خدا، شديداً در قرآن مورد انتقاد قرار گرفته است • اطاعت از رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم، لازمۀ محبّت به خداست • معانى مختلف از تفاسير اهل تسنن درباره «مودّة فى القربى» و مراد حقیقی آن • شصت و چهار نفر از بزرگان اهلسنّت، آيۀ مزبور را بر وجوب مودّتِ اهلبيت تفسير كردهاند • جعلی بودن روایت «اصحابی کالنجوم» • طبق نظر شافعى، محبّت به اهل بيت از مسلّماتِ دين است • مودّتِ أهلبيت تنها يك مسأله اجتماعى نيست؛ بلكه برقرارى ارتباط با ملكوت است
رساله مودت
164...1
- [ادامه تعلیقه صفحه قبل] کما هو معلومٌ بحکمِ الضرورةِ مِن تاريخِ السَّلَف. فلم يقدَحْ ذلک فى عدالتِه و لا أنقَصَ مِن فضلِه. و هو القآئلُ: أنا جُذَيلُها المحکک، و عُذَيقها المرجَّب(١) أنا أبو شِبلٍ فى عَرينةِ الأسد، واللهِ لَئِن شئتُم لَنُعيدَنّها جَذَعةً. و له کلامٌ ءاخرُ رأينا الإعراضَ عنه أولى. و لولا معذرةُ المتأوّلين ما کان أهلُ السّنّة ليقطَعوا بأنّ هذا الرجلَ من أفاضلِ أهلِ الجنّةِ، مع مکاشَفَته للخليفتَين بما هو مبسوطٌ فى کتُب الفريقَين.
و هذا أميرُالمؤمنينَ عليه السّلام و عمُّه العبّاسُ و بنوه و عتبةُ بن أبىلهب و سائرُ بنى هاشمٍ، و سلمانُ الفارسىُّ و أبوذرٍّ و المقدادُ و عمّارٌ و الزّبيرُ و خزيمةُ بنُ ثابتٍ و أبىُّ بنُ کعبٍ و فروةُ بنُ عمرِو بن وَدقةَ الأنصارىُّ و خالدُ بن سعيدِ بن العاصِ و البرآءُ بن عازبٍ، و نَفَرٌ غيرُهم، تخلَّفوا عن البَيعةِ أيضًا بحُکم ما تواتَرَ مِن الأخبارِ و اتّضحَ اتّضاحَ الشّمسِ فى رائعةِ النّهارِ. و قد نصّ الشيخانِ البخارىُّ و مسلمٌ فى صحيحَيهما (٢) على تخلّف علىٍّ عن البيعةِ حتّى لحِقت سيّدةُ النّسآءِ بأبيها صلّى اللهُ عليه و ءَاله و سلّم و انصَرفت عنه وجوهُ النّاس.
و صرّح بتخلّفِه المؤرّخون کابن جرير الطّبرى فى موضعَين من أحداثِ السّنةِ الحاديةَ عشرةَ من تاريخِه المشهور، وابنِ عبد ربّه المالکىّ فى حديث السّقيفة من الجزء الثّانى من «العقد الفريد» (٣) و ابنِ قتيبةَ فى أوآئل کتابه «الإمامة والسّياسة» و ابنِ الشّحنة حيث ذکر بيعةَ السّقيفةِ فى کتابه «روضة المناظر» (٤) و أبى الفدآء حيث أتى على ذکر أخبار أبى بکر و خلافتِه فى تاريخه الموسومِ ب «المختصر فى أخبار البشر» و نقله المسعودىُّ فى «مروج الذّهب» (٥) عن عروةَ بنِ الزّبيرِ فى مقامِ الاعتذارِ عن أخيه عبدِالله إذ همّ بتحريق بيوتِ بنى هاشمٍ عليهم حين تخلّفوا عن بيعتِه، و رواه الشّهرستانىّ عن النّظّام عند ذکرِه للفرقة النّظّاميّة فى کتابه «الملل و النّحل»، و أورَدَه ابن أبى الحديد المُعتزلىُّ الحنفىُّ فى أوآئلِ الجزء السّادس من «شرح النّهج» (٦) و نقله العلامة فى «نهج الصّدق» عن کتاب «المحاسن» و «أنفاس الجواهر» و «غرر» ابن خزابة و غيرها من الکتبِ المعتبرةِ، و أفرَدَ أبو مخنفٍ لبيعة السّقيفة کتاباً على حِدةٍ فيه تفصيلُ ما أجملناه من تخلّف علىٍّ عن البيعةِ و عدمِ إقراره لهم بالطّاعة.
اين أبو ثابت سعد بن عباده عَقبى بَدرى است که سيّد و نقيب قبيله خزرج و جواد و بخشنده أنصار و بزرگ آنان است. او از بيعت خليفه اوّل و دوّم سرباز زد و با خشم و غضب [ادامه در صفحه بعد]
- [ادامه تعلیقه صفحه قبل] کما هو معلومٌ بحکمِ الضرورةِ مِن تاريخِ السَّلَف. فلم يقدَحْ ذلک فى عدالتِه و لا أنقَصَ مِن فضلِه. و هو القآئلُ: أنا جُذَيلُها المحکک، و عُذَيقها المرجَّب(١) أنا أبو شِبلٍ فى عَرينةِ الأسد، واللهِ لَئِن شئتُم لَنُعيدَنّها جَذَعةً. و له کلامٌ ءاخرُ رأينا الإعراضَ عنه أولى. و لولا معذرةُ المتأوّلين ما کان أهلُ السّنّة ليقطَعوا بأنّ هذا الرجلَ من أفاضلِ أهلِ الجنّةِ، مع مکاشَفَته للخليفتَين بما هو مبسوطٌ فى کتُب الفريقَين.

