اتصال با سرور قطع شد. در حال تلاش مجدد...

امکان برقراری اتصال وجود ندارد.

اتصال توسط سرور رد شد.

این فایل صوتی در حال پخش است
در حال بارگذاری...
00:00:00

کتاب «رساله مودت» تألیف ذی‌قیمت حضرت علامه آیة الله حاج سید محمد حسین حسینی طهرانی ـ قدّس سرّه ـ می‌باشد. این کتاب خلاصه مباحثی است که مرحوم علامه در تفسیر آیۀ مودّت: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) و لزوم محبّت اهل‏بيت عليهم السّلام، و نقل و بررسى برخى وقايعِ بعد از رحلت حضرت رسول أكرم ـ صلّى الله عليه و آله و سلّم ـ تا شهادت حضرت فاطمه زهرا ـ سلام الله عليها ـ در سال 1391 ه.ق، در مسجد قائم طهران ايراد فرموده‌‏اند.  برخی  مطالب مندرج در کتاب:  • دين اسلام ميزان صحّت أعمال را بر معيار محبت اندازه گيرى كرده است  • محبّت استقلالى به غير خدا، شديداً در قرآن مورد انتقاد قرار گرفته است  • اطاعت از رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم، لازمۀ محبّت به خداست  • معانى مختلف از تفاسير اهل تسنن درباره «مودّة فى القربى» و مراد حقیقی آن  • شصت و چهار نفر از بزرگان اهل‌سنّت، آيۀ مزبور را بر وجوب مودّتِ اهل‏‌بيت تفسير كرده‌‏اند  • جعلی بودن روایت «اصحابی کالنجوم»  • طبق نظر شافعى، محبّت به اهل بيت از مسلّماتِ دين است  • مودّتِ أهل‏بيت تنها يك مسأله اجتماعى نيست؛ بلكه برقرارى ارتباط با ملكوت است

سرای جاوید

رساله مودت

66
  • ...1

  • روايت عائشه در اينكه حضرت زهرا عليها السّلام سيّده زنان امّت است (ت)

  •  

    1. [ادامه تعلیقه صفحه قبل] روايت و أمثال آن است موجب إعراض از اين برداشت مى‌شود، علاوه بر اينکه اين روايت از طريق اصحاب ما نقل نشده است، چنانچه مخفى نيست.» ٥- (ما أخرجَهُ البُخارىُّ (١) و مسلمٌ (٢) و التّرمذىُّ فى‌” صِحاحِهم، و صاحبُ الجمعِ بينَ الصّحيحَين، و صاحبُ الجمعِ بين الصِّحاحِ السّتّةِ، و الإمامُ أحمدُ مِن حديثِ الزّهرآءِ مِن مُسندِه (٣)، و ابنُ عبدِ البرِّ فى ترجمتِها من استيعابِه، و محمّدُ بنُ سعدٍ فى ترجمتِها من الجزء الثّامن من طبقاتِه و فى بابِ ما قاله النّبىُّ فى مرضِه من المجلّدِ الثّانى من الطّبقات أيضاً، و اللفظ الذى تسمعُهُ للبخارىِّ ءَاخرَ ورقةٍ مِن کتاب الاستئذانِ من الجزء الرّابع من صحيحِه، قال:)”
      حدَّثَنا موسى عن أبى عوانةَ عن فراس عن عامرٍ عن مسروقٍ حدَّثَتنى عآئشةُ امُّ المؤمنين قالت: 
      إنّا کنّا أزواجَ النّبىِّ عندَهُ جميعًا لَم تُغادِر منّا واحدةٌ، فأقبَلَت فاطمةُ تَمشى، لا و الله ما تَخْفى مِشْيَتُها مِن مِشْيَةِ رَسولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ). فَلَمّا رَءَاها رَحَّبَ وَ قالَ: مَرْحَبًا بِابْنَتى! ثُمَّ أجْلَسَها عَن يَمينِهِ أو عَن شِمالِهِ ثُمَّ سآرَّها، فَبَکت بُکآءً شَديدًا. فَلَمّا رَأَى حُزْنَها سآرَّها الثّانيَةَ إذا هِىَ تَضْحَک. فَقُلْتُ لَها أنا مِن بَينِ نِسآئِهِ: خَصَّک رَسولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ) بِالسِّرِّ مِن بَينِنا ثُمَّ أنتِ تَبْکينَ! فَلَمّا قامَ رَسولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ) سَألْتُها: عَمّا سآرَّک؟ قالَتْ: ما کنتُ لِافْشِىَ عَلَى رَسولِ اللهِ سِرَّهُ. 
      فَلَمّا تُوُفّىَ قُلتُ لَها: عَزَمْتُ عَلَيک بِما لى عَلَيک مِن الحَقِّ لَمّا أخْبَرْتِنى؟ قالَتْ: أمّا الأَنَ فَنَعَمْ. فَأخْبَرَتْنى قالَتْ: أمّا حينَ سآرَّنى فى الأمْرِ الأوَّلِ فإنَّهُ أخْبَرَنى جبْرآئيلَ کانَ يُعارِضُهُ‌ [بِالْقُرْءَانِ‌] کلَّ سَنَةٍ مَرَّةً وَ أنَّهُ قَدْ عارَضَنى بِهِ الْعامَ مَرَّتَينِ، وَ لا أرَى الْأجَلَ إلّاقَدِ اقْتَرَبَ، فَاتَّقِى اللهَ وَ اصْبِرى فَإنّى نِعْمَ السَّلَفُ أنا لَک. قالَتْ: فَبَکيتُ بُکآئِىَ الَّذى رَأَيْتِ. فَلَمّا رَأَى جَزَعى سآرَّنى الثّانيَةَ قالَ: يا فاطِمَةُ! ألا تَرْضَيِنَّ أن تَکونى سَيِّدَةَ نِسآءِ المُؤْمِنينَ أوْ سَيِّدَةَ نِسآءِ هَذِهِ الْامَّةِ- انتهى. 
      و لفظُه فيما ذکره ابنُ حجرٍ فى ترجمتِها مِن «الإصابة» و غيرُ واحدٍ من المحدِّثين:” ألا تَرْضَيِنَّ أن تَکونى سَيِّدَةَ نِسآءِ الْعالَمينَ‌”، و کيف کان فالحديثُ صحيحٌ و النّصُّ فى تفضيلِها صريحٌ.
      و أخرَجَ ابنُ سعدٍ (فى بابِ ما قاله النّبىُّ لها فى مرضِه، من المجلّدِ الثّانى من طبقاتِه) [ادامه در صفحه بعد]
/ 470