اتصال با سرور قطع شد. در حال تلاش مجدد...

امکان برقراری اتصال وجود ندارد.

اتصال توسط سرور رد شد.

این فایل صوتی در حال پخش است
در حال بارگذاری...
00:00:00
تصویر

رسالة حول مسألة رؤية الهلال‏

28٬132
فقه واصول

کتاب ذی‌قیمت «رسالةٌ حولَ مسئلةِ رؤیةِ الهلال» اثر نفیس حضرت علامه آیة‌اللَه حاج سید محمدحسین حسینی طهرانی قدّس‌اللَه‌سرّه، مکاتبات و مراسلاتی است به زبان عربی پیرامون «مسئله رؤیت هلال» که بین ایشان و استاد مکرّمشان آیة‌اللَه حاج سید ابوالقاسم خوئی رضوان‌اللَه‌علیه برقرار بوده است. مرحوم آیة‌اللَه خوئی برخلاف مشهور، معتقد به عدم لزوم اشتراک افق در میان شهرها و کشورها بوده و صرف رؤیت در یک قسمت از زمین را برای حکم به دخول ماه جدید در جمیع امکنه، کافی می‌دانستند. مرحوم علامه طهرانی در طیّ مراسلات و مکاتباتی به نقد و رد این نظریۀ استاد، همراه با ادلۀ متقن و شواهد مستدل و قرائن قطعی و مؤیداتی از علم هیئت و نجوم، پرداخته و جمیع مواضع استاد خویش را یک‌به‌یک به مهمیز نقد کشانده و به‌روشنی به ثبوت می رساند که حق با نظر مشهور است که اشتراک آفاق بین شهرها و کشورها برای دخول ماه جدید لازم و ضروری است و حکم به دخول ماه در یک شهر، موجب حکم به دخول آن در بلاد بعیده نخواهد بود و آنها باید طبق افق شهر یا کشور خویش، دخول ماه را مورد توجه قرار داده و طبق همان احکام شرعی خویش را معمول دارند. این کتاب، شامل ابحاث علمی، فقهی و فنّی بوده که به زبان عربی از ناحیۀ طرفین نگاشته شده است که برای اهل علم و فضل و طالبان فقاهت فنی و اجتهادی در شناخت شیوۀ صحیح استنباط و اجتهاد، و کیفیت تجمیع شواهد و قرائن، و چگونگی دلالت ادلّه، الگویی بی‌نظیر می‌باشد.

سرای جاوید

رسالة حول مسألة رؤية الهلال‏

93
  •  كما أنّ بناء دعوى ارتكاز لزوم الرُّؤیة المستفادة من دلیل لزومها على الطریقیة دون الصفتیة كذلك.

  •  لأنّ هذه النقود إنّما نهضت لكسر الدعوى، إذا تمسّكنا بنفس أدلّة حجّیة الأمارة و اعتبارها.

  •  و أمّا مع الأدلّة الخاصّة فی المقام، فلا ریب فی قیام المدّعى على ساقه.

  •  فإذن لا مناص من دعوى حكومة أخبار البینة إلى الآفاق القریبة، بتوسعة دائرة الرُّؤیة التی هی عبارةٌ عن الإبصار بالعیون المتصلة، بالإبصار بالعیون المنفصلة، بالجعل التشریعی دون البعیدة منها، للزوم رفض الرُّؤیة، كما عرفت فی الرسالة.

  •  و أمّا ما أفدتَ من عدّ الثلاثین إذا لم تتیسّر الرُّؤیة و البینة، حیث إنّه یوجب العلم بخروج السابق و دخول اللّاحق.

  •  ففیه ما مرّ من أنّ الثلاثین یعدّ فی الأخبار الكثیرة عِدلًا للرؤیة؛ و لم یظهر فی واحدٍ منها أنّه یكون طریقاً و كاشفاً إلى دخول الشهر الجدید.

  • وجوب قضاء یوم الشكّ الذی أُفطر، لا یدلّ على طریقیة الرؤیة

  •  و ما أفدتَ من وجوب قضاءِ یوم الشكّ الذی أُفطر، لعدم طریق إلى ثبوته، فتبین بعد ذلك بالبینة أو بالرُّؤیة، لیلة التاسع و العشرین من صومه، وجودُ الشهر فی یوم إفطاره؛ ففات عنه الواجب الواقعی؛ فلا یدلّ على الطریقیة المحضة للرؤیة.

  •  و ذلك، لأنّ الرُّؤیة أو البینة لیلة التاسع و العشرین من صومه، كما أنّها كاشفةٌ و طریقةٌ إلى ثبوت الفطر، كذلك كاشفة و طریقة إلى ثبوت الهلال قبل مضی تسعة و عشرین یوما من رؤیته.1 لأنّ مفاد أدلّة حجّیة الأمارة هو تتمیم الكشف، و جعلها بمنزلة

    1. لا يقال: کاشفيّة الرؤية الفعليّة أو البينة ليلة التاسع و العشرين عن ثبوت رمضان يوم الشک إنّما تتم بعد ضمّ مقدّمة خارجة و هي إثبات أنّ الشهر لا يمکن أن يکون أنقص من تسعة و عشرين يوما؛ و حيث کانت هذه الضميمة قضيّةً خارجيّةً علميّةً لا يمکن الاستناد إليها بعد فرض لزوم الرؤية الفعليّة الخارجيّة لتحقّق الشهور الشرعيّة کما ستبيّن. لأنّه يقال: إنّا لا نستند في إثبات هذه القضيّة الخارجيّة إلى مقدّمات علميّة نجوميّة فقط، بل نستند إلى الروايات الواردة في المقام و هي کثيرة أوردها في الوسائل کتاب الصيام، أبواب أحکام شهر رمضان باب ٥ فمنها ما رواه عن الشيخ بإسناده عن محمّد بن مسلم عن أحدهما يعني أبا جعفر و أبا عبد الله عليهما السلام قال شَهْرُ رَمَضانَ يُصيبُهُ ما يُصيبُ الشُّهورَ مِنَ النُّقْصانِ فإذا صُمْتَ تِسْعَةً و عِشْرينَ يوماً ثمّ تَغَيمتِ السَّمآءُ فَأتمّ الْعِدَّةَ ثَلاثِينَ و و منها ما رواه عنه بإسناده عن أبي عبد الله عليه السّلام قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَ سَلَّمَ قَالَ: إنَّ الشَّهْرَ هَکذا وَ هَکذا و هَکذا يُلْصِقُ کفَّيْهِ وَ يَبْسُطُهُمَا ثمّ قالَ: هَکذا وَ هَکذا وَ هَکذا ثمّ يَقْبِضُ إصْبَعًا واحِدةً في آخِرِ بَسْطِهِ بِيَدَيْهِ وَ هِيَ الابْهامُ فَقُلْتُ: شَهْرُ رَمَضانَ تامٌّ أبَدًا أمْ شَهْرٌ مِنَ الشُّهورِ؟ فَقالَ: هُوَ شَهْرٌ مِنَ الشُّهورِ ثمّ قالَ: إنَّ عَليًّا عَلَيْهِ السَّلامُ صامَ عِنْدَکمْ تِسْعَةً وَ عِشْرينَ يوما فَأتَوْهُ فَقالوا: يا أميرَ المؤْمِنينَ قَدْ رَأَيْنا الهلالَ فَقالَ: أفْطِروا.
      ومنها ما رواه عنه عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال صِيامُ شَهْرِ رَمَضانَ بِالرُّؤْيَةِ وَ لَيْسَ بِالظَّنِّ وَ قَدْ يَکونُ شَهْرُ رَمَضانَ تِسْعَةً وَ عِشْرينَ يوماً وَقَدْ يَکونُ ثَلاثينَ وَ يُصيبُهُ ما يُصيبُ الشُّهورَ مِنَ التمامِ والنُّقْصانِ. وعنه عن عثمان بن عيسى عن رفاعةعن أبيعبدالله عليه‌السّلام مثله. و منها ما رواه عنه بإسناده عن يونس بن يعقوب مثله إلّا أنّه قال: ثمّ قالَ لي: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ: الشُّهورُ شَهْرٌ کذا وَ قالَ بِأصابِعِ يَدَيْهِ جَمِيعًا فَبَسَطَ أصابِعَهُ کذا وَ کذا و کذا؛ وَ کذا وَکذا وَکذا فَقَبَضَ الإبْهامَ وَ ضَمَّها قالَ: وَ قالَ لَهُ غُلامٌ لَهُ وَ هُوَ معتب: إنّي قَدْ رَأَيْتُ الهلالَ قالَ فَاذْهَبْ فَأعْلِمْهُمْ.
      ومنها ما رواه عنه بإسناده عن أبي خالد الواسطيّ عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ قالَ: وَ إذَا خَفي الشَّهْرُ فَأتموا الْعِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ يوماً وَ صومُوا الواحِدَ وَ الثَلاثِينَ وَ قالَ بِيَدِهِ الواحِدُ وَ اثْنانِ وَ ثلَاثَةٌ واحِدٌ وَ اثْنانِ وَ ثَلاثَةٌ و يزوي إبْهامَهُ‌ثمّ قالَ: أَيُّها النَّاسُ شَهْرٌ کذا وَ شَهْرٌ کذا. و منها ما رواه عنه بإسناده عن جابر عن أبي عبد الله عليه السّلام قال: سَمِعْتُهُ يَقولُ: ما أدري ما صُمْتُ ثَلاثينَ أوْ أکثَرَ أوماصُمْتُ تِسْعَةً وعِشْرينَ يوماً إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلهِ وَسَلَّمَ قالَ: شَهْرٌ کذا وَ شَهْرٌ کذا وَ شَهْرٌ کذَا يَعْقِدُ بِيَدِهِ تِسْعَةً وَ عِشْرِينَ يوماً. و غيرها من الروايات الکثيرة فإذن کاشفيّة الرؤية الفعليّة أو البيّنة ليلة التاسع و العشرين عن خروج الشهر الماضي شرعاً بعد هذه المقدّمة الشرعيّة ممّا لا خفاء فيها. (منه عفي عنه).
/ 4