
مطلع انوار ج9
كلام (اهل بیت علیهم السّلام)
جلد نهم از موسوعۀ گرانسنگ «مطلع انوار» اثر حضرت علامه آیةالله حاج سید محمدحسین حسینی طهرانی قدّس سرّه، یادداشتها و برداشتهای مؤلف از آثار مختلف، در موضوع «اهلبیت علیهمالسلام» میباشد که گردآوریِ چنین مباحثی همراه با ذکر اسناد و مدارک، راه تتبّع در این موضوعات را برای اهل تحقیق، هموارتر نموده است. اهم مباحث این مجلّد: در این مجلد ابتدا مقدماتی در فضیلت و محبت اهل بیت علیهم السلام و فضیلت روضهخوانی، و تاریخ اعیاد و وَفَیات، و مدّت امامت و خلافت آن ذواتِ مقدّسه بیان شده است و در ادامه به برگزیدۀ احوالات تمامی چهارده معصوم علیهم السلام؛ از حضرت رسولالله ـ صلی الله علیه و آله و سلّم ـ تا حضرت حجّة بنِ الحَسن العَسکری ـ اروحنا فداه ـ و ذکر فضایل و چه بسا آداب زیارت آنها به صورت مجزّا و مستقل پرداخته شده است.
مطلع انوار ج9
35...1
- [ادامه تعلیقه صفحه قبل] صلّی الله علیه و آله محمَّدًا المُصطَفَى و صِرتُ أنا وَصیَّهُ المُرتضى، و صارَ محمَّدٌ النّاطِقَ و صِرتُ أنا الصّامِتَ؛ و إنَّهُ لا بُدَّ فی کُلِّ عَصرٍ مِنَ الأعصارِ أن یَکونَ فیهِ ناطِقٌ و صامِتٌ. یا سَلمانُ! صارَ مُحَمَّدٌ المُنذِرَ و صِرتُ أنا الهادیَ، و ذلک، قَوله عَزَّوجلَّ: ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٞ وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ﴾؛4 فرسولُ اللَهِ صلّی الله علیه و آله المُنذِرُ و أنا الهادی ﴿ٱللَهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ * عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِ * سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۢ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ * لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٞ مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ يَحۡفَظُونَهُۥ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَهِ﴾5
قالَ: فضربَ علیه السّلام بِیدهِ عَلَى أُخرَى، و قالَ: صارَ محمَّدٌ صاحِبَ الجَمعِ و صِرتُ أنا صاحِبَ النَّشرِ، و صارَ محمَّدٌ صاحِبَ الجَنَّةِ و صِرتُ أنا صاحِبَ النّارِ، أقولُ لَها: خُذِی هَذا و ذَرِی هَذا! و صارَ محمَّدٌ صلّی الله علیه و آله صاحِبَ الرَّجفَةِ و صِرتُ أنا صاحِبَ الهَدَّةِ، و أنا صاحِبُ اللَوحِ المَحفوظِ، ألهَمَنی اللَهُ عَزَّوجلَّ عِلمَ ما فیهِ. نَعَم، یا سَلمانُ و یا جُندَبُ! و صارَ محمَّدٌ ﴿يسٓ * وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾،6 و صارَ محمَّدٌ ﴿نٓ وَٱلۡقَلَمِ﴾،7 و صارَ محمَّدٌ ﴿طه * مَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لِتَشۡقَىٰٓ﴾،8 و صارَ محمَّدٌ صاحِبَ الدَّلالاتِ، و صِرتُ أنا صاحِبَ المُعجِزاتِ و الآیاتِ، و صارَ محمَّدٌ خاتَمَ النّبیّینَ و صِرتُ خاتَمَ الوَصِیِّینَ، و أنا الصِّراطُ المُستَقِیمُ و أنا ﴿ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ * ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ مُخۡتَلِفُونَ﴾ و لا أحَدٌ اختلَفَ إلّا فی وَلایَتی، و صارَ محمَّدٌ صاحِبَ الدَّعوَةِ و صِرتُ أنا صاحِبَ السَّیفِ، و صارَ محمَّدٌ نَبیًّا مُرسَلًا و صِرتُ أنا صاحِبَ أمرِ النَّبیِّ صلّی الله علیه و آله، قال اللَهُ عَزَّوجَلَّ: ﴿يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ﴾9 و هُوَ رُوحُ اللَهِ لا یُعطیه و لا یُلقی هَذا الرُّوحَ إلّا عَلَى مَلَکٍ مُقَرَّبٍ أو نَبِیٍّ مُرسَلٍ أو وَصِیٍّ مُنتَجَبٍ، فَمَن أعطاهُ اللَهُ هذا الرُّوحَ فقد أبانَهُ مِن النّاسِ و فَوَّضَ إلیه القُدرةَ و أحیا المَوتَى، و علِم بِما کانَ و ما یَکونُ و سارَ مِنَ المَشرق إلَى المَغرب و مِن المَغرب إلَى المَشرق فی لَحظَةِ عَینٍ، و علِم ما فی الضَّمائِرِ و القلوبِ، و علِم ما فی السَّماواتِ و الأرضِ.
یا سَلمانُ و یا جُندَبُ! و صارَ محمَّدٌ الذِّکرَ الَّذی قالَ اللَهُ عَزَّوجَلَّ: ﴿قَدۡ أَنزَلَ ٱللَهُ إِلَيۡكُمۡ ذِكۡرٗا * رَّسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَهِ﴾10 إنّی أُعطِیتُ عِلمَ المَنایا و البَلایا و فَصلَ الخِطابِ و استُودِعتُ عِلمَ القُرآنِ و ما هو کائِنٌ إلى یوم القیامَةِ، و محمَّدٌ صلّی الله علیه و آله أقامَ الحُجَّةَ حُجَّةً لِلنّاسِ و صِرتُ أنا حُجَّةَ اللَهِ عَزَّوجَلَّ، جَعَلَ اللَهُ لِی ما لَم یَجعَل لِأحَدٍ مِنَ الأوَّلینَ و الآخِرینَ، لا لِنَبیٍّ مُرسَلٍ و لا لِمَلَکٍ مُقَرَّبٍ. یا سَلمانُ و یا جُندَبُ! [ادامه در صفحه بعد]
- [ادامه تعلیقه صفحه قبل] صلّی الله علیه و آله محمَّدًا المُصطَفَى و صِرتُ أنا وَصیَّهُ المُرتضى، و صارَ محمَّدٌ النّاطِقَ و صِرتُ أنا الصّامِتَ؛ و إنَّهُ لا بُدَّ فی کُلِّ عَصرٍ مِنَ الأعصارِ أن یَکونَ فیهِ ناطِقٌ و صامِتٌ. یا سَلمانُ! صارَ مُحَمَّدٌ المُنذِرَ و صِرتُ أنا الهادیَ، و ذلک، قَوله عَزَّوجلَّ: ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٞ وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ﴾؛4 فرسولُ اللَهِ صلّی الله علیه و آله المُنذِرُ و أنا الهادی ﴿ٱللَهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ * عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِ * سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۢ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ * لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٞ مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ يَحۡفَظُونَهُۥ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَهِ﴾5
